أرشيف لـسبتمبر, 2010

غرق

Posted: سبتمبر 17, 2010 in Uncategorized

وَحِينَ الْهجيعِ الْمُغْرقِ الْكونَ صمتهُ وتغْمُرُني رِيحُ النَّدى تنْشُرُ الْعِطْرَا تقُولُ أَعَيْنٌ منْكَ تَغْفُو وأَنْتَ جا نحُ الشَّوْقِ محْزون الْأسى ترْثِيَ الْهَجْرَا أَلاَ تَعْلَمُ الليلَ المسافرَ حضنَ سا هرِ النَّجْم ِ يَطْوي بيْن أَفْيائِهِ السِّرَّا بلَى بِي مَرارٌ بي الْتِياعٌ وحيرةٌ ولكنَّ مِثْلي سادرً يرْشُفُ الَّصبْرَا يَنُوءُ بِقَلْبي مِنْ وفاءٍ لِذاك نا سِكًا يزْهَدُ الطَّاوي [...]

نــــون

Posted: سبتمبر 14, 2010 in Uncategorized

نون وبعْد.. تَوسَّمَ حُزْني  على قامةِ الرُّوحِ ألفٍ وأزهرَ  أَكْثَر. فَفِكْرٌ يُهَّمشُ  والْعذرُ نُون. أَمانٍ لَنا ضَلَّتِ الدَّرْبَ  أنْ تَلِجَ الْهَدَفَ الْمُسْتَحيل . فأَنْ تَأْمُلَ الرَّمْل أنْ يُهْدِيَ الْغيثَ يصْبِحُ شأناً جليلاً . فما زال ينْصبُ تمْثالهُ للْعُيون . وبعْد.. وحيداً بقى بلْ جُزَيْئاتُ ذاكرَةٍ تدْلُقُ الشَّهَقاتِ . بِمَفْرِق كأْسٍ وَتُسْرُقُ  أُخْرى. ينازعني ألمٌ في [...]

خالدة الجذيمي

Posted: سبتمبر 12, 2010 in Uncategorized

معلمتي يا من قرأت قصائدي الأولى يا من تنبأت ( عندما تكونين شاعرة ..  . أذكريني ) كل عام و أنت بخير أينما أنت و حيث حللت قد كونت لغويا و إن كان في الزمن شهرا لدي لغة .. . لم يدمرها عجرفتهم سطور حصة البلاغة و النقد معك نسيج في العربية لبلوغ الكمال .

من سماء الحرف

Posted: سبتمبر 12, 2010 in Uncategorized

اليوم هو مستقبل البارحه؛ فلا تتعجل غدك فسرعان ما يصبح امسك؛ كن على يقين ان هناك قلب يخفق لأجلك

“..تعميد الفراق..”

Posted: سبتمبر 6, 2010 in Uncategorized

مِنْ ذَاتِ وَقْتٍ نبْضُهُ النَّخْب الْمُعَتَّقْ . وَكَمَا حوى النُّورُ النَّهارَ يُداعِبُ الْحُبَّ الْجميلْ . نامَ الزَّمانُ بِكَوْكبي وَتَراً عَمِيقاً مُسْتحيلْ . وَبِجيْبِ تَغْريبِ السُّكون كما انْكسارٌ لدموع . رَعْدٌ وبرْقٌ غيْرَ مسْموعِ الْخُطا مِنْ بَعْثرات. فأُفَتِِّش الْبَحْرَ .. السَّماءَ وكُلَّ أَحْلام الْهَوى. ويَحِلُّ تعْميد الْفراقِ معَ الْخُلود . رَشَحُ الضُّلوع . ونذوب في تهويمِ [...]

غرق

Posted: سبتمبر 4, 2010 in Uncategorized

غرق وَحِينَ الْهجيعِ الْمُغْرقِ الْكونَ صمتهُ وتغْمُرُني رِيحُ النَّدى تنْشُرُ الْعِطْرَا تقُولُ أَعَيْنٌ منْكَ تَغْفُو وأَنْتَ جا نحُ الشَّوْقِ محْزون الْأسى تأسفُ  الْهَجْرَا أَلاَ تَعْلَمُ الليلَ المسافرَ حضنَ سا هرِ النَّجْم ِ يَطْوي بيْن أَفْيائِهِ السِّرَّا بلَى بِي مَرارٌ بي الْتِياعٌ وحيرةٌ ولكنَّ مِثْلي سادرً يرْشُفُ الَّصبْرَا يَنُوءُ بِقَلْبي مِنْ وفاءٍ لِذاك نا سِكًا يزْهَدُ [...]