وَحِينَ الْهجيعِ الْمُغْرقِ الْكونَ صمتهُ
وتغْمُرُني رِيحُ النَّدى تنْشُرُ الْعِطْرَا
تقُولُ أَعَيْنٌ منْكَ تَغْفُو وأَنْتَ جا
نحُ الشَّوْقِ محْزون الْأسى ترْثِيَ الْهَجْرَا
أَلاَ تَعْلَمُ الليلَ المسافرَ حضنَ سا
هرِ النَّجْم ِ يَطْوي بيْن أَفْيائِهِ السِّرَّا
بلَى بِي مَرارٌ بي الْتِياعٌ وحيرةٌ
ولكنَّ مِثْلي سادرً يرْشُفُ الَّصبْرَا
يَنُوءُ بِقَلْبي مِنْ وفاءٍ لِذاك نا
سِكًا يزْهَدُ الطَّاوي الْمدى يسْأَلُ الْقَطْرَا
ألا يا جَريحًا كيْفَ مِنْ جِرْحنا النَّوى
وكيْفَ التَّنائي يُسْبِغُ الْعفْو والطُّهْرَا
ديوان
أنت يا أنت